Asia4Arabs - Watch Drama for free

أخر الاخبار

الفيلم الرومنسي الكلاسيكي Sri Mersing


قصص متنوعة تلامس القلب في هذا الفيلم
للمخرج والكاتب : صالح غني

الفيلم الماليزي : سري ميرسينغ 

هي قرية تقع بين مدخل البر الرئيسي لجوهور مع الحدود إلى باهانج وترينجانو ،
 وكذلك لميناء قبل الوصول إلى جزيرة تيومان وغيرها.

يأتي معناها بــ :  الفخر / الجمال / القيمة المرتفعة
في العصور القديمة كان هذا الاسم مرتبطًا إلى حد كبير بملوك ونبلاء الملايو 
وهو مأخوذ من اللغة السنسكريتية التي يأتي  فيها بمعنى : مشع / لامع

سنة الإنتاج : ١٩٦١ - زمن الأبيض والأسود 
النوع : رومانسي، اجتماعي


بطولة : 
نور الدين أحمد في دور داماك 
محمود جون في دور أوانج 
روزناني جميل بدور سري 


القصة :
تحكي بداية الفيلم قصة عائلة ترحاله تعيش في الخارج  
بطلها الابن داماك. إنه أمين وحسن النية 
قرر السفر مع شقيقته ديلي ووالدته إلى قرية ميرسينغ وبدأ حياة جديدة هناك 

  أثناء وصوله إلى القرية تصادف وأن أنقذ فتاة من الاختطاف 
فتاة باسمه ، مشعة وواضحة وسريعًا ما خطفت قلبه 
إنها سيري ابنة السيد مالو ، أحد وجهاء القرية
شيئًا فشيئًا وقعا في الحب بشدة
لم يرحب أهل القرية بداماك وعائلته كثيرًا. بل أساوء فهم لطفه تجاههم

وفي لحظة انتهازية مثالية يقوم أوانج ورفاقه بقذف فتى الترحال
 أشاعوا الافتراءات، أن الفتى المسافر هو من حاول اختطاف فاتنة القرية
اجتمع القرويين ، بقيادة الزعيم  بنغولو والسيد مالاو ، ومعهم سكاكين ومناجل لكسر منزل داماك
الذي شوه كرامة سري وقرية ميرسينغ بأكملها!

الوضع متوتر جدًا. خرج داماك بصوت حاد ويرتجف ، متحديًا أي شخص يريد الدخول إلى منزله
لكنه محاط بحشد من القرويين. فتنابلت عليهم السهام
ندم داماك على إنقاذ سري من الاختطاف، فهي أصبحت سببًا لمعاركه في القرية
 كان عليه أن يهان وتخسر عائلته ماء وجهها

حاولت سيري سرد حقيقة ما جرى لوالدها السيد مالو، لكنه تجاهلها 
لا يثق في كلام عاشقة تدافع عن معشوقها 
كما أن أوانج هو ابن الزعيم ، لذا  فكلماته أكثر موثوقية
وتفاديًا لمزيد من الشائعات حول كرامة سري، وافق والدها على عرض أوانج بالزواج منها

وكما هو حال الشر ، تم طرد داماك من القرية، وأقيم مجلس زواج سيري من أوانج
ومع ذلك ، خلال الحفل وبقلب شجاع ، هربت سيري إلى كوخ داماك على حافة الغابة  
"مشهد الهروب من الزواج هذا يعد من أوائل المشاهد التاريخية للسينما الماليزية"

بعد أن أدرك السيد مالاو فقدان ابنته ، اكتشف أن أوانج كان هو في الواقع العقل المدبر وراء اختطاف ابنته 
اجتمع القرويون مجددًا حول داماك لإعادة سيري 
عند وصول السيد مالاو إلى هناك ، كان قد حدث بالفعل قتال بين داماك وأوانج ورفاقه
كاد داماك أن يقتل ، جلبت أخته المساعدة من سكان الغابة

أوضح السيد مالاو الأمور، فتوسل العفو من
 داماك وعائلته
كان الوقت قد فات. على الرغم من أن العالم عاد مشرق وأبيض، والنصر كله في كفت داماك
إلا أن الكآبة تملؤه حقًا، بتهجم وحزم. 
 دق داماك قصيدة حزينة للغاية لعتاب أهل القرية والسيد مالاو
أصبحت هذه القصيدة شيء ثقيل لدى الماليزيين

Kajang Pak Malau kajang berlipat
     Kajang saya mengkuang layu
Dagang Pak Malau dagang bertempat
     Dagang saya musafir lalu

Apa ada kepada paya
     Dalam tidak sohor pun bukan
Ada ada kepada saya
     Berbangsa tidak masyhur pun bukan
                                                              Damak                                                                                          
في النهاية قررا داماك أن ينئ بنفسه عن هذه القرية ، بالرغم من توسلهم له بالبقاء والعفو عنهم
إلا أنه كان حازمًا في قراره. فغادر القرية للأبد وبعيدًا جدًا مع عائلته
تاركًا وراءه سيري بقلب حزين ومريض


يظهر الفيلم سياقين مهمين :
 أحدهم هو كيفية النزاعات والصراعات الطبقية بين الطبقة الدنيا من الغرباء التجار المهاجرون
وأبناء السكان المحليون من الطبقة الوسطى والحاكمة
الذين يجدون صعوبة في قبول الغرباء كمجموعة معهم
هذا ما وجده الجمهور مثير للاهتمام لموقع ميرسينغ الجغرافي 
فالمكان الذي يجب أن يكون مفتوحًا عالميًا ومرحبًا بالثقافة الأجنبية يصبح مجتمع قروي إقطاعي "منغلق" ،
وينظر بقلق إلى مجموعات الأقليات 

بعد حصول هذا العمل على تقدير كبير في السينما وعلى مدار سنوات كثيرة 
تم تحويله إلى مسرحية بعام 2011 -2012 تقديرًا للقصة التي
"تجسد تعبير الملايو المتجهم جيدًا" 


انتهز نجل الراحل صالح غني ، ميجات محمد نور الملقب بـ كينو
لنشر عمل والده كمسرحيات فنية وبإصدار متجدد ينقل فيها 70% من محتوى والده 

فأحدث قفزة زمنية لتتمت القصة تختلف عن الفيلم
فبعد مرور 30 عامًا على قصة الحب المنكسرة بين داماك وسيري 
تبدأ قصة ابن داماك ، ميراه 
الذي يُبحر بحثًا عن المعرفة والدراسة ، فيتوقف لبعض الوقت في ميرسينغ للعثور
على القصة الحقيقية لوالده داماك.  
 وللعثو على السبب الذي من أجله منعه والده بشدة من زيارة ميرسينغ
كان يعلم أن والده كان على علاقة بفتاة تدعى سري ذات مرة لكنه يجهل التفاصيل

وهناك ، يتلقى الابن المصير الذي وقع فيه والده من الحب والافتراء  
ففي قرية الحسناء التقى بـ ميلاتي، الطفلة المتبناه لسيري
ومع ذلك لم يتغير وضع وموقف المجتمع المحلي. مازالت القرية تبحث عن شك في تواجد الغرباء بها
ما حدث لسيري وداماك حدث أيضًا لميراه وميلاتي
وبنفس الحزم ، قرر ميراه أيضًا العودة إلى باهانج وتكريس نفسه لمواطني بلده بدلاً من العيش باحتقار.



ماهو جيد أن الحوارات التي أدلى بها الممثلون الذين لعبوا شخصيات داماك وسيري
وميراه وميلاتي هي نفسها بتأثيرات مختلفة

هناك فلسفة عميقة يقدمها الكاتب :
وهي إن مجد ونجاح وثروة إنسان أو أمة يحدث عندما ينبت اختلاط المجتمعات معًا
(كالأغنياء والفقراء ، والسيطرة المحلية والخارجية)
 بنتائج جيدة عندما تكون ديناميكية يتم قبول براعمها. تزدهر حركة التجارة
 (التجوال / الهجرة / الانتقال من مكان إلى آخر)

أصبحت هذه القصة والأبيات الشعرية الحزينة رمزًا عميقًا لكلاسيكيات ماليزيا التراثية 

بعض الإيضاحات بقلم: Nukilan oleh fadz 


 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -